الشيخ علي النمازي الشاهرودي

169

مستدرك سفينة البحار

في جام ويغسل ويجعل في قارورة ويكتحل . قال الراوي : فما اكتحلت إلا أقل من مائة ميل حتى صح بصري أصح مما كان أول مرة . باب أنهم أنوار الله وتأويل آيات النور فيهم ( 1 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن أبي خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : * ( فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا ) * فقال : يا با خالد النور والله الأئمة من آل محمد إلى يوم القيامة ، هم والله نور الله الذي أنزل ، وهم والله نور الله في السماوات والأرض ، والله يا أبا خالد لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار ، وهم والله ينورون قلوب المؤمنين ، ويحجب الله نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم ، والله يا أبا خالد لا يحبنا عبد ويتولانا حتى يطهر الله قلبه ، ولا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا ، ويكون سلما لنا فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر ( 2 ) . وكذلك قوله تعالى : * ( واتبعوا النور الذي انزل معه ) * النور في هذا الموضع أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) . وكذلك قوله : * ( وأنزلنا إليكم نورا مبينا ) * ( 3 ) . تفسير قوله تعالى : * ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ) * - الآية من كلمات الرازي ( 4 ) . ومن الروايات أنه يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم ، قال : قلت : * ( والله متم نوره ) * يعني متم الإمامة - الخ ( 5 ) . ويتمه بالقائم ( عليه السلام ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 63 ، وجديد ج 23 / 304 . ( 2 ) جديد ج 23 / 308 ، وج 9 / 243 ، وط كمباني ج 4 / 66 . ( 3 ) جديد ج 23 / 310 و 311 و 315 ، وج 9 / 197 ، وط كمباني ج 4 / 55 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 237 ، وجديد ج 17 / 181 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 162 ، وجديد ج 24 / 336 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 12 و 14 ، وجديد ج 51 / 49 و 60 .